بيان احذروا عواقب العثرات أي في ترك التقية أو الأعم فيشمل تركها و على الوجهين فالمعنى أن كل ما تقولونه أو تفعلونه فانظروا أولا في عاقبته و ما له عاجلا و آجلا ثم قولوه أو افعلوه فإن العثرة قلما تفارق القول و الفعل و لا سيما إذا كثرا أو المراد أنه كلما عثرتم عثرة في قول أو فعل فاشتغلوا بإصلاحها و تداركها كيلا يؤدي في العاقبة إلى فساد لا يقبل الإصلاح.
بيان لمن لا تقية له أي مع العلم بوجوبها أو فيما يجب فيه التقية حتما فيدين الله عز و جل به أي يعبد الله بقبوله و العمل به فيما بينه أي بين الله و بينه فيكون أي الحديث أو التدين به له أي لهذا العبد عزا في الدنيا بسبب التقية و نورا في الآخرة بسبب عبادته الصحيحة من حديثنا أي المختص بنا المخالف لأحاديث العامة فيكون له ذلا أي بسبب ترك التقية و ينزع الله لبطلان عبادته التي لم يتق فيها.