بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والسبعون 72 · صفحة 89 من 1332

صفحة
عَلَيْكَ شَيْ‏ءٌ نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُ تَرَكْتَهُ‏ (3).


تبيان سيد الأعمال أي أشرفها و أفضلها حتى لا ترضى بشي‏ء أي لنفسك أي لا يطلب منهم من المنافع إلا مثل ما يعطيهم و لا ينيلهم من المضار إلا ما يرضى أن يناله منهم و يحكم لهم على نفسه و مواساتك الأخ في المال أي جعله شريكك في مالك و سيأتي الأخ في الله فيشمل نصرته بالنفس و المال و كل ما يحتاج إلى النصرة فيه.


قال في النهاية قد تكرر ذكر الأسوة و المواساة و هي بكسر الهمزة و ضمها


____________


(1) الكافي ج 2144.


(2) النحل: 125.


(3) الكافي ج 2144.






32

التالي ص 89/1332 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...