الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والسبعون 73 · صفحة 800 من 1167
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 255]
رِزْقاً حَلَالًا طَيِّباً- تَسُوقُهُ إِلَيَّ وَ أَنَا خَائِضٌ فِي عَافِيَةٍ بِقُوَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ- اللَّهُمَّ سِرْتُ فِي سَفَرِي هَذَا بِلَا ثِقَةٍ مِنِّي لِغَيْرِكَ- وَ لَا رَجَاءٍ لِسِوَاكَ- فَارْزُقْنِي مِنْ ذَلِكَ شُكْرَكَ وَ عَافِيَتَكَ- وَ وَفِّقْنِي لِطَاعَتِكَ وَ عِبَادَتِكَ حَتَّى تَرْضَى وَ بَعْدَ الرِّضَا.
50- طا، الأمان رُوِّينَا أَنَّهُ إِذَا رَكِبَ فِي السَّفِينَةِ- فَلْيُكَبِّرِ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ- وَ يُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ (صلوات اللّه عليه وَ عَلَيْهِمْ) - مِائَةَ مَرَّةٍ- وَ يَلْعَنُ ظَالِمِي آلِ مُحَمَّدٍ(ع)مِائَةَ مَرَّةٍ- وَ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ- وَ الصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ عَلَى الصَّادِقِينَ(ع) اللَّهُمَّ أَحْسِنْ مَسِيرَنَا وَ أَعْظِمْ أُجُورَنَا- اللَّهُمَّ بِكَ انْتَشَرْنَا وَ إِلَيْكَ تَوَجَّهْنَا وَ بِكَ آمَنَّا- وَ بِحَبْلِكَ اعْتَصَمْنَا وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا- اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتُنَا وَ رَجَاؤُنَا وَ نَاصِرُنَا- لَا تُحِلَّ بِنَا مَا لَا تُحِبُّ- اللَّهُمَّ بِكَ نَحُلُّ وَ بِكَ نَسِيرُ اللَّهُمَّ خَلِّ سَبِيلَنَا- وَ أَعْظِمْ عَافِيَتَنَا أَنْتَ الْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ وَ الْمَالِ- وَ أَنْتَ الْحَامِلُ فِي الْمَاءِ وَ عَلَى الظَّهْرِ- وَ قالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها- إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ- وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ- وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ- اللَّهُمَّ أَنْتَ خَيْرُ مَنْ وَفَدَ إِلَيْهِ الرِّجَالُ وَ شُدَّتْ إِلَيْهِ الرِّحَالُ- فَأَنْتَ سَيِّدِي أَكْرَمُ مَزُورٍ وَ أَكْرَمُ مَقْصُودٍ- وَ قَدْ جَعَلْتَ لِكُلِّ زَائِرٍ كَرَامَةً وَ لِكُلِّ وَافِدٍ تُحْفَةً- فَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ تُحْفَتَكَ إِيَّايَ فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ اشْكُرْ سَعْيِي- وَ ارْحَمْ مَسِيرِي مِنْ أَهْلِي بِغَيْرِ مَنٍّ مِنِّي عَلَيْكَ- بَلْ لَكَ الْمِنَّةُ عَلَيَّ إِذْ جَعَلْتَ لِي سَبِيلًا إِلَى زِيَارَةِ وَلِيِّكَ- وَ عَرَّفْتَنِي فَضْلَهُ- وَ حَفِظْتَنِي فِي لَيْلِي وَ نَهَارِي حَتَّى بَلَّغْتَنِي هَذَا الْمَكَانَ- وَ قَدْ رَجَوْتُكَ فَلَا تَقْطَعْ رَجَائِي- وَ أَمَّلْتُكَ فَلَا تُخَيِّبْ أَمَلِي وَ اجْعَلْ مَسِيرِي هَذَا كَفَّارَةً لِذُنُوبِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ قَالَ السَّيِّدُ (رحمه الله)- وَ إِنْ كَانَ قَصْدُهُ بِرُكُوبِ السَّفِينَةِ غَيْرَ الزِّيَارَةِ فَيُغَيِّرُ اللَّفْظَ بِمَا يَلِيقُ بِسَفَرِهِ مِنَ الْعِبَارَةِ- ثُمَّ قَالَ وَ حَدَّثَنِي أَبُو الْفَخْرِ بْنُ قوة [قُرَّةَ (رحمه الله)- وَ كَانَ رَجُلًا صَالِحاً أَنَّهُ رَكِبَ فِي بَعْضِ مَرَاكِبِ الْبِحَارِ- فَأَشْرَفَ أَهْلُ الْمَرْكَبِ عَلَى الْأَخْطَارِ لِقُوَّةِ الرِّيَاحِ- وَ كَانَ مَعَهُمْ رَجُلٌ صَالِحٌ فَاسْتَغَاثُوا بِهِ- فَكَتَبَ فِي رُقْعَةٍ لَطِيفَةٍ شَيْئاً وَ رَمَاهُ فِي الْبَحْرِ- فَسَكَنَ الْهَوَاءُ وَ زَالَ الِابْتِلَاءُ- فَاجْتَهَدْنَا أَنْ يُعَرِّفَنَا مَا كَتَبَهُ- فَامْتَنَعَ مِنْ
التالي
ص 800/1167 — الأصلية 255
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...