تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث عشر 13 · صفحة 161 من 1462
صفحة
(3) في نسخة «فتحر» و في المصدر: ثم يضف بعضه الى بعض، ثمّ يؤتى بالحبالى من بني إسرائيل فيوقفن عليه فتجرح اقدامهن.
52
من يولد منهم و يعذب الحبالى حتى يضعن ما في بطونهن و أسرع الموت في مشيخة بني إسرائيل فدخل رءوس القبط على فرعون فقالوا له إن الموت قد وقع في بني إسرائيل و أنت تذبح صغارهم و يموت كبارهم فيوشك أن يقع العمل علينا فأمر فرعون أن يذبحوا سنة و يتركوا سنة فولد هارون في السنة التي لا يذبحون فيها فترك و ولد موسى في السنة التي يذبحون فيها قالوا فولدت هارون أمه علانية آمنة فلما كان العام المقبل حملت بموسى فلما أرادت وضعه حزنت من شأنه و اشتد غمها فأوحى الله تعالى إليها وحي إلهام أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَ لا تَخافِي وَ لا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَ