بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث عشر 13 · صفحة 202 من 621

صفحة
أربعين يوما مرة و كان أكثر ما يأكل الموز لكيلا يكون له ثفل‏ (6) فيحتاج إلى القيام و كان هذه الأشياء مما زين له أن قال ما قال لأنه ليس له من الناس شبيه قالوا فلما قصدته الحية صاح يا موسى أنشدك بالله و حرمة الرضاع إلا أخذتها و كففتها عني و إني أؤمن بك و أرسل معك بني إسرائيل فأخذها موسى فعادت عصا كما كانت ثم نزع يده من جيبه فأخرجها بيضاء مثل الثلج لها شعاع كشعاع الشمس فقال له فرعون هذه يدك فلما قالها فرعون أدخلها موسى جيبه ثم أخرجها الثانية لها نور ساطع في السماء تكل منها الأبصار و قد أضاءت ما حولها يدخل نورها في البيوت و يرى من الكوى من وراء الحجب فلم يستطع فرعون النظر إليها ثم ردها موسى إلى جيبه ثم أخرجها فإذا هي على لونها الأول قالوا فهَمَّ فرعون بتصديقه فقام إليه هامان و جلس بين يديه فقال له بينا أنت إله تعبد إذ أنت تابع لعبد فقال‏


____________


(1) في المصدر: ما هذا بكلام رجل صحيح العقل. م.

(2) أي جانباه. و في المصدر: قد ملأت ما بين جانبى القصر.

(3) في المصدر: فانفض. م.

(4) في المصدر: قام من بطنه. م.

(5) في المصدر: لا يسعل و لا يتمخط و لا يتصدع رأسه. م.

(6) في نسخة: ثقل.

التالي ص 202/621 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...