تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث عشر 13 · صفحة 261 من 1462
صفحة
هارون فإنهم
____________
(1) قال الفيومى في المصباح: الفانيذ: نوع من الحلواء يعمل من القند و النشا، و كأنّها كلمة أعجمية لفقد فاعيل في كلام العرب.
(2) أي علا فوق الماء.
87
كانوا مطبقين على الكفر قبل مجيء موسى فلما جاءهم آمن به بعضهم و ثبت على الكفر بعضهم فصاروا مختلفين (1).
بِرَشِيدٍ أي مرشد يَقْدُمُ قَوْمَهُ أي يمشي بين يدي قومه يَوْمَ الْقِيامَةِ على قدميه حتى يهجم بهم إلى النار وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ أي بئس الماء الذي يردونه عطاشا لإحياء نفوسهم النار و إنما أطلق سبحانه على النار اسم الورد المورود ليطابق ما يرد عليه أهل الجنة من الأنهار و العيون بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ أي بئس العطاء المعطى النار و اللعنة. (2)