تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث عشر 13 · صفحة 262 من 1462
صفحة
تِسْعَ آياتٍ اختلف فيها فقيل هي يد موسى و عصاه و لسانه و البحر و الطوفان و الجراد و القمل و الضفادع و الدم و قيل الطوفان و الجراد و القمل و الضفادع و الدم و البحر و العصا و الطمسة و الحجر و قيل بدل الطمسة اليد و قيل بدل البحر و الطمسة و الحجر اليد و السنين و نقص الثمرات و قال الحسن مثل ذلك إلا أنه جعل الأخذ بالسنين و نقص الثمرات آية واحدة و جعل التاسعة تَلْقَفُ العصا ما يَأْفِكُونَ و قيل إنها تسع آيات في الأحكام فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ أمر للنبي(ص)أن يسأل بني إسرائيل لتكون الحجة عليهم أبلغ و قيل إن المعنى فاسأل أيها السامع.
مَسْحُوراً أي معطى علم السحر أو ساحرا فوضع المفعول موضع الفاعل و قيل أي أنك سحرت فأنت تحمل نفسك على ما تقوله للسحر الذي بك قالَ موسى لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ أي هذه الآيات إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الذي خلقهن بَصائِرَ