تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث عشر 13 · صفحة 306 من 1462
صفحة
____________
(1) مجمع البيان 9: 63- 64. م.
(2) قال السيّد الرضيّ (قدس اللّه روحه): فى معناها أقوال: أحدها البكاء بمعنى الحزن، فكانه قال: فلم تحزن عليهم السماء و الأرض بعد هلاكهم و انقطاع آثارهم، و التعبير عن الحزن بالبكاء لان البكاء يصدر عن الحزن في أكثر الأحوال، و من عادة العرب أن يصفوا الدار إذا ظعن عنها مكانها و فارقها قطانها بأنها باكية عليهم و متوجعة لهم على طريق معنى المجاز بمعنى ظهور علامات الخشوع و الوحشة عليها و انقطاع أسباب النعمة و الانسة منها.
ثانيها أن يكون المعنى: لو كانت السماوات و الأرض من الجنس الذي يصحّ منه البكاء لم تبكيا عليهم إذ كان اللّه عليهم ساخطا.