تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث عشر 13 · صفحة 461 من 1462
صفحة
كما قال الله سبحانه فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ وَ إِنَّهُمْ لَنا لَغائِظُونَ وَ إِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ ثم تبعهم فرعون بجنوده و على مقدمته هامان في ألف ألف و سبعمائة ألف كل رجل على حصان و على رأسه بيضة و بيده حربة.
و قال ابن جريح أرسل فرعون في أثر موسى و قومه ألف ألف و خمسمائة ألف ملك مسور (1) مع كل ملك ألف ثم خرج فرعون خلفهم في الدهم (2) و كانوا مائة ألف رجل كل واحد منهم راكبا حصانا أدهم فكان في عسكر فرعون مائة ألف حصان أدهم و ذلك حين طلعت الشمس و أشرقت كما قال الله سبحانه فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ فلما تراءى الجمعان و رأت بنو إسرائيل غبار عسكر فرعون قالوا يا موسى أين ما وعدتنا من النصر و الظفر هذا البحر أمامنا إن دخلناه غرقنا و فرعون خلفنا إن أدركنا قتلنا و لقد أُوذِينا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا وَ مِنْ بَعْدِ ما جِئْتَنا فقال موسى اسْتَعِينُوا (3) بِاللَّهِ وَ اصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ