(1) واحد الشرط و هم طائفة من أعوان الولاة. سموا بذلك لانهم جعلوا لانفسهم علامة يعرفون بها. قوله: ليحشر أي ليجمع.
(2) تفسير القمّيّ: 230 و 231.
(3) يظهر من سائر الكتب أن بالق كان اسم ملك هذه القرية و به سميت القرية بلقاء. منه (رحمه الله). قلت: ذكر اليعقوبي في تاريخه مثل الخبر فقال: و لقى رجلا يقال له بالق و به سميت البلقاء، و لكن الظاهر من المسعوديّ في اثبات الوصية ما أفاده المصنّف حيث قال: قاتل فيها رجلا يقال له بالق؛ و قال ياقوت في المعجم: البلقاء: كورة من اعمال دمشق بين الشام و وادى القرى، قصبتها عمان و فيها قرى كثيرة و مزارع واسعة، ذكر أنّها سميت البلقاء لان بالق من بنى عمان ابن لوط عمرها، و من البلقاء قرية الجبارين التي أراد اللّه تعالى بقوله: «إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ» و ذكر بعض أهل السير أنّها سميت ببلقاء بن سويدة من بنى عسل بن لوط.
(4) ذكر قصتها اليعقوبي في تاريخه 1: 33 و المسعوديّ في اثبات الوصية: 45 راجعهما.