بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث عشر 13 · صفحة 65 من 621

صفحة
[صفحة 45]

السِّبَاعَ وَ قَدْ كَانَ شُعَيْبٌ أَخْبَرَ بِأَمْرِ الْعَصَا الَّتِي أَخَذَهَا مُوسَى فَلَمَّا دَخَلَ مُوسَى الْبَيْتَ وَثَبَتْ إِلَيْهِ الْعَصَا فَصَارَتْ فِي يَدِهِ فَخَرَجَ بِهَا فَقَالَ لَهُ شُعَيْبٌ خُذْ غَيْرَهَا فَعَادَ مُوسَى إِلَى الْبَيْتِ وَ وَثَبَتْ إِلَيْهِ الْعَصَا فَصَارَ فِي يَدِهِ فَخَرَجَ بِهَا فَقَالَ لَهُ شُعَيْبٌ أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ خُذْ غَيْرَهَا قَالَ لَهُ مُوسَى قَدْ رَدَدْتُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذَلِكَ تَصِيرُ فِي يَدِي فَقَالَ لَهُ شُعَيْبٌ خُذْهَا وَ كَانَ شُعَيْبٌ يَزُورُ مُوسَى كُلَّ سَنَةٍ فَإِذَا أَكَلَ قَامَ مُوسَى عَلَى رَأْسِهِ وَ كَسَرَ لَهُ الْخُبْزَ (1).


11- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مَنِيعِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ مُجَاشِعٍ عَنْ مُعَلًّى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كَانَتْ عَصَا مُوسَى(ع)لآِدَمَ فَصَارَتْ إِلَى شُعَيْبٍ ثُمَّ صَارَتْ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ وَ إِنَّهَا لَعِنْدَنَا وَ إِنَّ عَهْدِي بِهَا آنِفاً وَ هِيَ خَضْرَاءُ كَهَيْئَتِهَا حِينَ انْتُزِعَتْ مِنْ شَجَرَتِهَا وَ إِنَّهَا لَتَنْطِقُ إِذَا اسْتُنْطِقَتْ أُعِدَّتْ لِقَائِمِنَا(ع)يَصْنَعُ بِهَا مَا كَانَ يَصْنَعُ مُوسَى(ع)وَ إِنَّهَا لَتَرُوعُ وَ تَلْقَفُ‏ (2) ما يَأْفِكُونَ‏ وَ تَصْنَعُ مَا تُؤْمَرُ بِهِ إِنَّهَا حَيْثُ أَقْبَلَتْ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ تُفَتَّحُ لَهَا (3) شُعْبَتَانِ إِحْدَاهُمَا فِي الْأَرْضِ وَ الْأُخْرَى فِي السَّقْفِ وَ بَيْنَهُمَا أَرْبَعُونَ ذِرَاعاً تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ‏ بِلِسَانِهَا (4).

أقول:

- قال السيد بن طاوس (قدس الله روحه) في كتاب سعد السعود رأيت في تفسير منسوب إلى الباقر(ع)(5) كانت عصا موسى هي عصا آدم(ع)بلغنا و الله أعلم أنه هبط بها من الجنة كانت من عوسج الجنة و كانت عصا لها شعبتان و بلغني أنها


____________


(1) مخطوط. م.

(2) لتروع أي لتفزع من رآها. تلقف أي تتناول بشدة ما يموه، و يزوره السحرة من تحريك عصواتهم و يقلبونها بصورة الثعبان سحرا.

(3) في نسخة تنتبح لها.

(4) أصول الكافي ج 1: 231. و فيه: يفتح لها شعبتان اه. م.

(5) لعله التفسير المنسوب الى أبى الجارود زياد بن المنذر، و كان زياد يرويه عن الامام الباقر (عليه السلام)، و لم يكن التفسير له؛ نص على ذلك ابن النديم في فهرسته(ص)50 حيث قال في تسمية الكتب المصنفة في تفسير القرآن: كتاب الباقر محمّد بن عليّ بن الحسين (عليهم السلام) رواه عنه أبو الجارود زياد بن المنذر رئيس الجارودية الزيدية.

التالي ص 65/621 — الأصلية 45 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...