بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · الصفحة الأصلية 128 / داخلي 128 من 447

[صفحة 128]

أَرَى أَنْ لَا نَلْتَقِيَ أَبَداً (1)- ثُمَّ اعْلَمْ يَا مُعَاذُ- أَنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي عَلَى مِثْلِ الْحَالِ الَّتِي فَارَقَنِي عَلَيْهَا (2).


34- ف‏ (3)، تحف العقول مِنْ كَلَامِهِ ص إِنَّ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ شَرَفاً- وَ إِنَّ شَرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ- مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَعَزَّ النَّاسِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ- وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ- وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَغْنَى النَّاسِ- فَلْيَكُنْ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي يَدِهِ ثُمَّ قَالَ أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِ النَّاسِ- قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ مَنْ نَزَلَ وَحْدَهُ وَ مَنَعَ رِفْدَهُ‏ (4) وَ جَلَدَ عَبْدَهُ- ثُمَّ قَالَ أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ- قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ مَنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ وَ لَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ- ثُمَّ قَالَ أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ- قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ مَنْ لَا يُقِيلُ عَثْرَةً وَ لَا يَقْبَلُ مَعْذِرَةً- ثُمَّ قَالَ أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ- قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ مَنْ يُبْغِضُ النَّاسَ وَ يُبْغِضُونَهُ إِنَّ عِيسَى(ع)قَامَ خَطِيباً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ- فَقَالَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ- لَا تَكَلَّمُوا بِالْحِكْمَةِ عِنْدَ الْجُهَّالِ فَتَظْلِمُوهَا- وَ لَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ- وَ لَا تَظْلِمُوا وَ لَا تُكَافِئُوا

____________

(1) هذا البيان تصريح بموته (ص) و أن معاذا لن يراه بعد اليوم و مقامه هذا، فانه (صلّى اللّه عليه و آله) و دعه و انصرف و سار معاذ الى اليمن حتّى أتى صنعاء اليمن فمكث أربعة عشر شهرا ثمّ رجع الى المدينة فلما دخلها فقد مات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

(2) لعل في هذا البيان إشارة الى معاذ بانك لو تلقانى يوم القيامة على مثل هذه الحال و لم تتغير حالك في مستقبل الزمان و لم تنحرف عن طريقى بعد وفاتى تكون محبوبا عندي و لكن قيل في حقه: انه من أصحاب الصحيفة و هم الذين كتبوا صحيفة و اشترطوا على أن يزيلوا الإمامة عن عليّ (عليه السلام). و ممن قوى خلافة أبى بكر.

(3) التحف ص 27.

(4) الرفد بالكسر: العطاء و الصلة و هو اسم من رفده رفدا من باب ضرب أي أعطاه و أعانه. و الظاهر أنّه أعمّ من منع الحقوق الواجبة و المستحبة.

التالي الأصلية 128داخلي 128/447 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...