بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · الصفحة الأصلية 129 / داخلي 129 من 447

[صفحة 129]

ظَالِماً فَيَبْطُلَ‏ (1) فَضْلُكُمْ- يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْأُمُورُ ثَلَاثَةٌ- أَمْرٌ بَيِّنٌ رُشْدُهُ فَاتَّبِعُوهُ- وَ أَمْرٌ بَيِّنٌ غَيُّهُ فَاجْتَنِبُوهُ- وَ أَمْرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ- أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ لَكُمْ مَعَالِمَ فَانْتَهُوا إِلَى مَعَالِمِكُمْ- وَ إِنَّ لَكُمْ نِهَايَةً فَانْتَهُوا إِلَى نِهَايَتِكُمْ- إِنَّ الْمُؤْمِنَ بَيْنَ مَخَافَتَيْنِ أَجَلٌ قَدْ مَضَى لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ صَانِعٌ فِيهِ- وَ بَيْنَ أَجَلٍ قَدْ بَقِيَ لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ قَاضٍ فِيهِ فَلْيَأْخُذِ الْعَبْدُ لِنَفْسِهِ مِنْ نَفْسِهِ وَ مِنْ دُنْيَاهُ لِآخِرَتِهِ- وَ مِنَ الشَّيْبَةِ قَبْلَ الْكِبَرِ وَ مِنَ الْحَيَاةِ قَبْلَ الْمَوْتِ- وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ مِنْ مُسْتَعْتَبٍ‏ (2)- وَ مَا بَعْدَ الدُّنْيَا دَارٌ إِلَّا الْجَنَّةُ وَ النَّارُ.


35- سن‏ (3)، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ ره‏ أَوْصَانِي خَلِيلِي بِسَبْعَةِ خِصَالٍ لَا أَدَعُهُنَّ عَلَى كُلِّ حَالٍ- أَوْصَانِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي وَ لَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي- وَ أَنْ أُحِبَّ الْفُقَرَاءَ وَ أَدْنُوَ مِنْهُمْ وَ أَنْ أَقُولَ الْحَقَّ وَ إِنْ كَانَ مُرّاً- وَ أَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَ إِنْ كَانَتْ مُدْبِرَةً- وَ لَا أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئاً وَ أَوْصَانِي أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ- لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ.

36- سن‏ (4)، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص رَجُلٌ فَقَالَ عَلِّمْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- فَقَالَ عَلَيْكَ بِالْيَأْسِ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ فَإِنَّهُ الْغِنَى الْحَاضِرُ- قَالَ زِدْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ‏

____________

(1) كافا الرجل على ما كان منه جازاه. كافا فلانا راقبه و قابله، صار نظيرا له و ساواه.

(2) المستعتب: طلب العتبى أي الاسترضاء و المراد أن بعد الموت لا يكون ما يوجب الرضا لان زمان الاعمال قد انقضى و ختم ديوانها و لعلّ أصل العتبى الرضا و الفرح من الرجوع عن الذنب و الاساءة و هذا المعنى لا يمكن الوصول إليه الا في دار الدنيا، و قبل الموت فليس بعد الموت من استرضاء بهذا المعنى.

(3) المحاسن ص 11 باب 7.

(4) المحاسن ص 16 باب 10.

التالي الأصلية 129داخلي 129/447 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...