(1) أي بنفسه و ماله. و المهين اما بضم الميم بمعنى فاعل الاهانة و لا يصلح لان يكون معينا فيفسد ما يصلح، أو بفتحها بمعنى الحقير فانه أيضا لا يصلح لضعف قدرته. و في النهج بعد هذا الكلام «و لا في صديق ظنين» و الظنين- بالظاء: المتهم:- و بالضاد-: البخيل.
(2) الغرر- بالتحريك- المغرور به. و في النهج «و لا تبين من أمر على عذر».
(3) الحرم- بضمتين-: جمع الحريم: ما يدافع عنه و يحميه.
(4) قوله (عليه السلام) و من يرجوك استفهام، أو عطف على قوله: «الرحم» يعنى صلة من يرجوك إلخ. و التحريم من الصلة سبب لقطع القرابة.