(1) الشعار من اللباس ما يلبس تحت الدثار، و أخبت الرجل إذا خضع و خشع للّه تعالى.
(2) الذلل بضمتين جمع ذلول و هو ضد الصعب. و فتح الأبواب المذكورة كناية عن سهولة التمجيد لعدم معارضة شيطان أو نفس امارة بالسوء.
(3) موصرات الآثام: مثقلاتها.
(4) رحل البعير و ارتحله حط عليه الرحل و الرحل مركب للبعير. و العقبة- بالضم-:
النوبة و الجمع عقب. أى لم يؤثر فيهم ارتحال الليالى و الأيّام كما يؤثر ارتحال الإنسان البعير في ظهره. و النوازع بالعين المهملة من نزع في القوس إذا جذبها و مدها و نوازع الشكوك الشبهات. و قيل الشهوات. و في بعض نسخ المصدر «النوازغ» بالغين المعجمة من نزغ الشيطان بين القوم إذا أفسد، و يقال نزغه الشيطان أي وسوس إليه. و العزيمة: التصميم و الجزم على رأى. و المعترك موضع العرك أي القتال. اعترك الإبل في الورد ازدحمت.
(5) قدح بالزند- كمنع- رام الايراء به. و الاحن- جمع- احنة و هي الحقد و الحسد و الغضب أي لا يثير الغضب فيما بينهم. و لاق الشيء بغيره: لصق و منه ليقة الدواة لانه يلصق المداد بها و الغرض نفى الحيرة عنهم كالاحنة لأنّها لا تكون إلا عن الشبه و الوسواس. و يحتمل أن يكون المراد بالحيرة الوله لشدة الحب و كمال المعرفة. و سيجيء إثبات الوله لهم في الكلمات الآتية.