(1) يقال: فدحه الدين أي أثقله. أى طريق الديون المثقلة و مظالم العباد و اطاعة أهل الجور و ظلمهم عليكم عن أعناقكم (منه).
(2) ص 170 تحت رقم 193.
(3) في بعض النسخ «أحد» أي بالتقدم الزمانى بأن يكون حمده أحد قبل ذلك، أو بالتقدم المعنوى بان يحمد أفضل منه. و الامد: الغاية.
(4) استقصاه- بالصاد المهملة- من قولهم استقصى في المسألة و تقصى إذا بلغ الغاية و بالضاد المعجمة كما في بعض نسخ المصدر من قولهم: استقضى فلان أي طلب إليه أن يقضيه و قوله «بخير» بسبب طلب الخير.