(1) المثلة- بالضم-: النكال، قال الفيض- (رحمه الله)-: و من روى مثلوا- بالتشديد أراد جدعوهم بقطع الاذن و الانوف.
(2) «من أنفسكم» أي من جنسكم عربى مثلكم. و قرء من أنفسكم- بفتح الفاء- أى من أشرفكم «عزيز عليه» أي شديد شاق. «ما عنتم» عنتكم و لقاؤكم المكروه. «حريص عليكم» أى على ايمانكم و صلاح شأنكم.
(3) أي عاقلا فهما فان الغافل كالميت.
(4) المراد بالموعود الموت.
(5) القارعة: الشديدة من شدائد الدهر.
(6) زاح الشيء يزيح زيحا أي بعد و ذهب و أزاحه غيره. «الصحاح».
(7) الانتصاح: قبول النصيحة يعنى من اطاع أوامر اللّه تعالى و علم انه انما يهديه الى مصالحه و يرد عن مفاسده يهديه للحالة التي اتباعها اقوم و هي من الألفاظ القرآنية «إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ» و تلك الحالة هي المعرفة باللّه و توحيده كما في الوافي.