(2) في بعض نسخ المصدر «صرح الكتاب صراحا» و ما في المتن أصوب.
(3) انضوى إليه: انضم، و في بعض النسخ «و انطوى».
(4) الرحب- بالضم-: السعة. و بالفتح-: الواسع. قيل: لعل المراد ان من لجأ اليك يا موسى من عبادى الخاطئين لتستغفر له و تدخل باستشفاعك في زمرة الساكنين في جوار قبولى فلا ترد مسألته فان رحمتى قد سبقت غضبى، فقل له: أهلا و سهلا و مرحبا، فانك رحب الفناء بسبب كونك في فناء قبولى و رحمتى الواسعة، فآمنه من سخطى و اسكنه باستغفارك و شفاعتك المقبولة في فناء فضلى و مغفرتى. كذا وجدته في هامش بعض النسخ المخطوطة من الكافي و قد يقرأ في بعض نسخ الحديث «يا رحب الفناء نزلت بفناء» و الظاهر هو الأصحّ.