- محركة-: وجع المصيبة و بلوغ الحزن من القلب. و جرض بريقه- كفرح-: ابتلعه بالجهد على هم و حزن.
(1) التلفت: أبلغ من الالتفات. و الباء في «بنصرة إلخ» متعلق بالاستعانة او بالتلفت فيكون بمعنى «الى» و إضافة التلفت تفيد الملابسة. و الحفظة في النهج «الحفدة» و هو الصواب و معناها: الاعوان و الخدم و قيل: أولاد الاولاد.
(2) غودر أي ترك و بقى. و «رهينا» أي موثوقا بذنوبه او بأعماله. و الهوام- بشد الميم- جمع الهامة و هي من الحيوان كل ذات سم يقتل كالحياب و اما ما يسم و لا يقتل فهو السامة كالعقرب و الزنبور: و النواهك- جمع ناهك- و هو المبالغ في جميع الأشياء من نهكه الحمى أي أضناه. وجد الشيء جدة: صار جديدا. و «عفت» أي محت. و العواصف: الرياح الشديدة. و المعالم: جمع معلم- بفتح الميم- و هو ما يستدل به و الحدثان مصدر يدلّ على الاضطراب بمعنى ما يحدث.
(3) الشحبة- بفتح الشين- الهالكة. و شحب يشحب شحوبا أي تغير من سفر أو هزال أو عمل. و قد مر. و البضة: رقة اللون و صفاؤها و نخرة اي بالية. و الاعباء: الاثقال، جمع عبء- بالكسر- و هو الحمل و أعباء الأرواح ذنوبها.
(4) «لا تستزاد- الخ» أي لا يطلب منها العمل فانه لا عمل بعد الموت. «و لا تستعتب»- مبنى للمفعول- أى لا يطلب منها تقديم العتبى يعنى التوبة عن العمل القبيح، أو مبنى للفاعل أى لا يمكنها أن تطلب الرضا و الاقالة من السيئات.