بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 14 من 884

صفحة
[صفحة 9]

فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ‏ (1) النور أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَ يَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ‏ (2) النمل‏ إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَها وَ لَهُ كُلُّ شَيْ‏ءٍ وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ- وَ أَنْ أَتْلُوَا الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدى‏ فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَ مَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّما أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ- وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها وَ ما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ‏ القصص‏ وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى‏ بَصائِرَ لِلنَّاسِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ‏ إلى قوله‏ وَ لكِنَّا أَنْشَأْنا قُرُوناً فَتَطاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ (3) الروم‏ قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ- فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ- مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَ مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ‏ إلى‏


____________


(1) قوله تعالى‏ «وَ مِنْ وَرائِهِمْ» الوراء هنا بمعنى الامام كقوله تعالى‏ «وَ كانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ» و قوله‏ «بَرْزَخٌ» البرزخ الحاجز بين الشيئين. قوله‏ «فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ» اى لا يتواصلون بالأنساب و لا يتعاطفون بها مع معرفة بعضهم بعضا.

(2) قوله‏ «ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ» أى من الخيرات و المعاصى و الايمان و النفاق. و «يوم» منصوب بالعطف على محذوف هو ظرف زمان و التقدير ما أنتم تثبتون عليه الآن و يوم يرجعون، خرج من الخطاب الى الغيبة.

(3) قوله تعالى‏ «بَصائِرَ لِلنَّاسِ» البصائر الحجج و البراهين للناس و العبر يبصرون بها و هي بدل من التوراة. و البصائر جمع البصيرة و هي نور القلب. قوله‏ «فَتَطاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ» العمر بضمتين: الحياة كما في القاموس اي فطال عليهم مدة انقطاع الوحى فاندرست الشرائع فأوحينا اليك خبر موسى و غيره. فالمستدرك الوحى إليه فحذف و اقيم سببه مقامه.

التالي ص 14/884 — الأصلية 9 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...