أقول: إن الشيخ الحسن بن علي بن شعبة قد ذكر هذا الخبر في كتاب تحف العقول (7) لكن باختلاف كثير فأردت أن أورده بهذه الرواية أيضا لأنه المسك
____________
(1) التلافى التدارك لاصلاح ما فسد أو كاد. و الفرط: القصر و المراد أن سابق الكلام لا يدرك فيسترجع بخلاف مقصر السكوت فسهل تداركه، و الماء يحفظ في القربة بشد وكائها أى رباطها فكذلك اللسان. و فيه تنبيه على وجوب ترجيح الصمت على كثرة الكلام و ذلك لان الكلام يسمع و ينقل فلا يستطاع اعادته صمتا.
(2) أي لا تقل الا عن صدق و ثقة، أول لا تحدث الا عمن تثق به.
(3) الهجر: الهذيان.
(4) كذا و في التحف «و اجعل لكل امرئ منهم عملا تأخذه به، فانه أحرى أن لا يتواكلوا» و مثله في النهج. و التواكل أن يتكل بعضهم على بعض.
(5) الصولة: السطوة و القدرة أي بهم تسطو و تغلب على الغير. و في النهج «يدك التي بها تصول».