(1) قوله تعالى: «وَ ما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ» أى لا يسبقنا أحد فيهرب من الموت أو لا يسبقنا أحد منكم على ما قدرنا له من الموت حتّى يزيد في مقدار حياته، أو لا يسبقنا خالق و لا مقدر في الخلق و التقدير و فعلنا ما فعلنا و لم يكن لما فعلناه مثال و انا لقادرون. و قوله: «عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ» أى لسنا بعاجزين على خلقكم و بعثكم ثانيا، او على ان نبدل منكم اشباهكم فنخلق بدلكم. و قوله: «نُنْشِئَكُمْ» أى نوجدكم بعد أن نفنيكم و قوله «فِي ما لا تَعْلَمُونَ» أى في نشأة لا تعلمون كيفيتها.
(2) قوله تعالى «فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ» أى ضرر كفرهم في الدنيا و أصل الوبال الثقل.
و النكر هو عذاب الاستيصال. و قوله: «فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً» أى بالاستقصاء و المناقشة.
(3) قوله تعالى: «عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها» أى عتوا على اللّه و رسله و جاوزوا الحد في المخالفة.