(1) قوله تعالى «فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ» أى النفحة وصفت بها مجازا لان الناس يصخون لها. و قوله: «شَأْنٌ يُغْنِيهِ» أى يشغله عن غيره. قوله: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ» أى مضيئة بما ترى من النعم. و «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ» أى عليها غبار و كدورة و «تَرْهَقُها قَتَرَةٌ» أى يغشيها سواد و ظلمة.
(2) قوله تعالى: «يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ» أى يدخلونها و يقاسون حرها و يلزمونها بكونهم فيها. و يوم الدين اي يوم الجزاء و الحساب.
«ناصِبَةٌ» اى عملت و نصبت في اعمال لا يعنيها او نصب و تعب بالسلاسل و الاغلال. قوله:
«آنِيَةٍ» اى شديدة الحرارة بلغت إناها في الحر، قوله «حامِيَةً» اى متناهية في الحر.
«الضريع» هو نوع من الشوك لا ترعاه دابة لخبثه، أمرّ من الصبر و أنتن من الجيفة و أشد حرا من النار، سماه اللّه تعالى الضريع كما في الرواية. قوله «ناعِمَةٌ» اى ذاب بهجة او متنعمة. و قوله: «لاغِيَةً» أى الهزل و الكذب. و قوله: «وَ نَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ» أى وسائد مرتبة بعضها بجنب بعض يستند إليها. و «أَكْوابٌ» جمع كوب أي اقداح لا عرى لها. قوله: «وَ زَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ» أى بسط فاخرة مبسوطة لها خمل.