(1) قوله تعالى «إِنْ تَكْفُرُوا» أى تجحدوا وصيته. و قوله: «حَمِيداً» أى مستوجبا للحمد. قوله «يُذْهِبْكُمْ» أى يهلككم. أصله ان يشأ اذهابكم يذهبكم. قوله: «عَلى ذلِكَ قَدِيراً»، يعنى قادرا على الافناء و الايجاد.
(2) قوله تعالى: «أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً» لبست عليه الامر إذا خلطت بعضه ببعض أي يخلطكم فرقا مختلفين. و قوله: «يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ» أى يقتل بعضكم بعضا حتّى يفنى الكل. قوله: «نُصَرِّفُ الْآياتِ» أى نظهر الآيات و نكررها مرة بعد اخرى حتّى يزول الشبه لكى يعلموا الحق.
(3) قوله: «وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ» أى لستم بمعجزين اللّه عن الإتيان بالبعث و العقاب.
و قوله: «عَلى مَكانَتِكُمْ» أى على قدر منزلتكم و تمكنكم من الدنيا و معناه اثبتوا على الكفر.
و قوله: «مَنْ تَكُونُ» مفعول «تعلمون» و قرأ حمزة و الكسائى «يكون» بالباء لان تأنيث العاقبة ليس بحقيقي.
(4) قوله تعالى «بَياتاً» أى بائتين في الليل و هو مصدر وقع موقع الحال و قوله:
«أَوْ هُمْ قائِلُونَ عطف على «بَياتاً» أى وقت القيلولة و هي نصف النهار. و حذفت واو الحال استثقالا لاجتماع الواوين. و قوله: «دَعْواهُمْ» أى دعاؤهم او استغاثتهم.