(1) قوله تعالى: «فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ» أى فيخبركم بما فعلتم و يجازيكم عليه.
(2) قوله تعالى: «إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ» أى تدخلون فيه و الإفاضة الدخول في العمل على جهة الانصباب إليه. و العزوب الذهاب عن المعلوم و ضده حضور المعنى للنفس و المعنى ما تغيب عن علم ربك من مثقال ذرة أي وزن نملة صغيرة.