(1) ادلهمام الظلمة كثافتها و شدتها، و اسود مدلهم مبالغة. و السجف- بالكسر- الستر كالسجف بالفتح.
(2) جلابيب جمع جلباب- بالكسر- ثوب واسع تغطى به المرأة ثيابها من فوق كالملحفة و قيل هو الخمار. و الحنادس جمع حندس- بكسر الحاء- الليل المظلم.
(3) طأطأ رأسه أي خفضه فتطأطأ أي تواضع و انحنى و وصف الأرضين بالمتطأطئات لكونها موطأ للاقدام و تحت السماوات. و اليفاع: التل او مطلق مرتفع الأرض. و السفع جمع سفعاء: السواد تضرب الى الحمرة و المراد الجبال، و الغرض احاطة علمه بالسافل و العالى.
(4) الجلجلة: صوت الرعد. و تلاشت أي اضمحلت أي يعلم ما يصوت به الرعد و ما يضمحل عنه البرق.
(5) العواصف الرياح الشديدة. و الانواء جمع نوء- بالفتح- و هي ثمان و عشرون منزلة ينزل القمر كل ليلة في منزلة منها. و يسقط في المغرب كل ثلاث عشرة ليلة منزلة مع طلوع الفجر و تطلع اخرى مقابلتها ذلك الوقت في المشرق فينقضى جميعها مع انقضاء السنة. و كانت العرب تزعم أن مع سقوط المنزلة و طلوع رقيبها يكون مطر و ينسبونه إليها فيقولون مطرنا بنوء كذا، و انما سمى نوعا لانه إذا سقط الساقط منها بالمغرب ناء الطالع بالمشرق أي نهض و طلع. و قيل: المراد بالنوء الغروب و هو من الاضداد؛ و إضافة العواصف الى الانواء من الإضافة الى الظرف لكثرة هبوب العواصف في أوقات الانواء على مجرى العادة.