(1) الريث البطوء، و الاناة- كقناة- اسم من التأنى في الامر أي تمكث و لم يعجل و التلكؤ: التوقف و المعنى نفى الريث و الاناة عن الأشياء في اجابة الدعوة و الاذعان للطاعة.
(2) القرائن النفوس المقرونة بالابدان و اعتدال المزاج سبب بقاء الروح أي وصل أسباب أنفسها بتعديل أمزجتها.
(3) الرهوات جمع الرهوة و هي المكان المرتفع و المنخفض و نظمها تصفيتها. قال ابن الأثير في النهاية في حديث على «ع»: و نظم رهوات فرجها أي المواضع المتفتحة منها و هو مأخوذ من قولهم رها رجليه رهوا أي فتح. و لاحم أي ألصق. و الصدوع جمع صدع و هو الشق و إضافة الصدوع الى الانفراج من إضافة الخاص الى العام. و وشج بينها أي شبك الهابطين و الساعدين الأرواح العلوية و السفلية. و الحزونة: الصعوبة.
(4) التهمت عرى اشراجها: الاشراج جمع شرج و هي مقبض الكوز، و الدلو.
و تسمى مجرة السماء شرجا تشبيها بشرج العيبة، و اشراج الوادى ما انفسح منه.