بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 36 من 1426

صفحة

(2) قوله تعالى‏ «وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ» أى من يخليه اللّه و ضلاله ليس له معين من بعد خذلان اللّه. و قوله‏ «هَلْ إِلى‏ مَرَدٍّ» أى رجوع و ردّ الى الدنيا. و قوله‏ «وَ تَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها» أى على النار و يدلّ عليها العذاب. و قوله‏ «مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ» أى ضعيف النظر مسارقة و «من» ابتدائية أو بمعنى الباء. و ذلك لما عليهم من الهوان يسارقون النظر الى النار خوفا منها.






13


تعالى‏ وَ كَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى‏ أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى‏ آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ- قالَ أَ وَ لَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى‏ مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ- فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ‏ (1) الدخان‏ كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ وَ زُرُوعٍ وَ مَقامٍ كَرِيمٍ- وَ نَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ- كَذلِكَ وَ أَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ- فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ‏

التالي ص 36/1426 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...