(1) أصل التفيؤ للظل نسخ نور الشمس، و لما كان الظلام بالليل عاما كالضياء بالنهار عبر عن نسخ نور القمر له بالتفيؤ، تشبيها له بنسخ الظل لضياء الشمس.
(2) الضمير في تعقبه راجع الى القمر و يحتمل ان يعود الى الفسق فان الشمس تسوقه من موضع الى موضع.
(3) الافول: المغيب. و الكرور: الرجوع بالشروق.
(4) الغرض بيان علمه تعالى بالجزئيات و أنّه لا يغيب عنه شيء.
(5) أي عما ينسبه المحددون لذاته و المعرفون لها. «من صفات الاقدار» جمع قدر- بسكون الدال- و هو حال الشيء من الطول و العرض و العمق و الصغر و الكبر. قوله:
«نهايات الاقطار» أي نهاية الابعاد الثلاثة.
(6) التأثل: التأصل.
(7) في قوله (عليه السلام) هذا إشارة الى ابطال القول بان الأعيان الثابتات مندرجة في غيب الذات اندراج الشجرة في النواة و اللوازم في الملزومات.
(8) و اقامة حدّ الأشياء: إتقان الحدود على وفق الحكمة من المقادير و الاشكال.