(1) السوافى الريح جمع سافية من سفت الريح التراب و الورق أي حملته. و الصفا مقصورا- جمع صفاة- و هي الحجر الاملس. و الذر صغار النمل و الذرة واحدة منها، و مقيلها محل استراحتها، و التخصيص بالصفا لعدم التأثير بالدبيب كالتراب اذ يمكن في التراب و نحوه ان يعلم الدييب بالاثر.
(2) عدل باللّه أي جعل له عديلا و نظيرا.
(3) الدخلة- بالكسر و الضم- باطن الامر.
(4) النهج تحت رقم 180.
(5) تعاور القوم أي اختلفوا و تناوبوا. و تعاور الزيادة و النقصان من لواحق الإمكان و لما كان نفى الأمور المذكورة مستلزما لنفى الإمكان و الجسمية أضرب (عليه السلام) عن ظهوره سبحانه على حذو الجسمانيات و الممكنات بظهوره بالآثار و الآيات البينات للعقول لا الحواس و الآلات. و التدبير في حقه سبحانه كون أفعاله على وفق الحكمة و المصلحة لا اجالة الفكر و الروية و المبرم: المحكم.
(6) وطدت الأرض كوعدت أطدها إذا اثبتها بالوطء و غيرها حتّى تتصلب. و توطيد السماوات احكام خلقها و اقامتها في مقامها على وفق الحكمة.