(1) الرجيع من الدوابّ ما رجعته من سفر الى سفر و هو الكال. و الوصب: التعب و المرض. و «نضو» بالكسر: المهزول. و الحفدة: الاعوان. و الحشدة: المسارعون الى التعاون. و الزورة من زاره يزوره و منقطع الزورة: حيث لا يزور.
(2) النجى: من تحادثه سرا. و بهتة السؤال: دهشته و حيرته. و العثرة: الزلة.
(3) الحميم في الأصل؛ الماء الحار؛ و التصلية: الاحراق: و المراد هنا دخول جهنم. و فارت القدر: جاشت. و السعير النار أو لهبها. و السورة: الشدة. و الزفير:
صوت النار عند توقدها.
(4) الفترة: السكون بعد حدة و اللين بعد شدة. أى لا يفتر العذاب حتّى يستريح المعذب من الالم، و لا تكون دعة- أى راحة- حتى تزيح عنه ما أصابه من التعب، و ليست له قوة بحجز عنه. و لا بموتة حاضرة تذهب باحساسه عن الشعور بتلك الآلام. و الناجز:
الحاضر و السريع. و السنة: اوائل النوم. و المسلية: الملتهبة عن الالم. و الاطوار الانواع و المراد بالموتات: العقوبات.
(5) في بعض النسخ «أو فرار أو محار» أي مرجع الى الدنيا بعد فراقها.