تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 46 من 1426
صفحة
____________
فيغتسلون فيه و يشربون منه فتبيض وجوههم اشراقا فيذهب عنهم كل قذى و وعث ثمّ يؤمرون بدخول الجنة فمن هذا المقام ينظرون الى ربهم كيف يثيبهم قال فذلك قوله تعالى «إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ» و انما يعنى بالنظر إليه النظر الى ثوابه تبارك و تعالى و قال: و الناظرة في بعض اللغة هى المنتظرة أ لم تسمع الى قوله: «فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ» أى منتظرة.
و قوله: «وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ» أى كالحة شديدة العبوس. «تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ» أى تتوقع أرباب تلك الوجوه أو توقن أن يفعل بها داهية عظيمة تكسر قفار الظهر. و قوله:
«إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ» أى إذا بلغت النفس الترقوة (گلوگاه). و قوله: «وَ قِيلَ مَنْ راقٍ» أى يقال له: