بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 47 من 1426

صفحة

من يرقيك ممّا بك؟ يعنى هل من طبيب؟


و قوله: «وَ ظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ» أى أيقن أن الذي نزل به فراق الدنيا و محابها و علم بمفارقة الاحبة. قوله: «وَ الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ» أى التوت شدة فراق الدنيا بشدة خوف الآخرة، أو التوت احدى ساقيه بالاخرى عند الموت. و المساق المصير. و قوله: «يَتَمَطَّى» أى يتبختر افتخارا في مشيته اعجابا بنفسه. قوله: «أَوْلى‏ لَكَ» كلمة وعيد و تهديد أي بعدا لك من خير الدنيا و بعدا لك من خير الآخرة. و قيل معناه: الذم أولى لك من تركه.


و قوله: «سُدىً» أى مهملا لا يحاسب و لا يسأل و لا يعاقب.


(1) قوله تعالى: «وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ» الويل في الأصل مصدر منصوب باضمار فعله عدل به الى الرفع للدلالة على ثبات الهلاك للمدعو عليه و «يومئذ» ظرفه أو صفته.

التالي ص 47/1426 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...