(3) كذا. و هكذا في المصدر، و يمكن أن يتكلف في معناه و يقال: المراد من غيره تغير الحال و انتقالها عن الصلاح الى الفساد و ذلك لما تحقّق من أن الشيء إذا جاوز حده انعكس ضده. لكن الظاهر فيه تصحيف و الصحيح «ما ملئ بيت قط حبرة الا أوشك أن يملأ عبرة، و ما ملئ بيت قط عبرة الا يوشك أن يملأ حبرة» و قد مر نظيره ص 351 و الحبرة بالفتح النعمة و سعة العيش، و العبرة بالفتح الدمعة قبل أن تفيض او الحزن بلا بكاء ذكرهما الفيروزآبادي.