بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 629 من 884

صفحة
ذَلِكَ- وَ أَنْتَ مُقْبِلُ الْعُمُرِ مُقْبِلُ الدَّهْرِ- ذُو نِيَّةٍ سَلِيمَةٍ وَ نَفْسٍ صَافِيَةٍ- وَ أَنْ أَبْتَدِئَكَ بِتَعْلِيمِ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَأْوِيلِهِ- وَ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ وَ أَحْكَامِهِ وَ حَلَالِهِ وَ حَرَامِهِ لَا أُجَاوِزُ بِكَ ذَلِكَ إِلَى غَيْرِهِ- ثُمَّ أَشْفَقْتُ أَنْ يَلْتَبِسَ مَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهِ مِنْ أَهْوَائِهِمْ وَ آرَائِهِمْ- مِثْلَ الَّذِي الْتَبَسَ عَلَيْهِمْ- وَ كَانَ إِحْكَامُ ذَلِكَ لَكَ عَلَى مَا كَرِهْتُ مِنْ تَنْبِيهِكَ لَهُ- أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ إِسْلَامِكَ إِلَى أَمْرٍ لَا آمَنُ عَلَيْكَ فِيهِ الْهَلَكَةَ (5)- وَ رَجَوْتُ أَنْ يُوَفِّقَكَ اللَّهُ فِيهِ لِرُشْدِكَ‏


____________


(1) و ذلك ليكون جد رأيك أي محققه و ثابته مستعدا لقبول الحقائق التي وقف عليها أهل التجارب و كفوك طلبها. و البغية- بالكسر-: الطلب.

(2) استبان أي ظهر و وضح و ذلك لان العقل حفظ التجارب و إذا ضم رأيه الى آرائهم ربما يظهر له ما لم يكن ظهر لهم.

(3) النخيل: المختار المصفى و في بعض النسخ «جليله». و توخيت أي تحريت.

(4) أجمعت أي عزمت، و هو عطف على «يعنى» و «أن يكون» فى محل النصب على أنه مفعول أول لرأيت و يكون هنا تامّة. و الواو في قوله «و أنت» للحال.

(5) أي أنك و أن كنت تكره أن ينبهك أحد لما ذكرت لك فانى اعد إتقان التنبيه على كراهتك له أحبّ الى من اسلامك أي القائك الى أمر تخشى عليك فيه الهلكة.

التالي ص 629/884 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...