(1) الارتياد: الطلب أصله واوى من راد يرود و حسن الارتياد: اتيانه من وجهه.
(2) البلاغ بالفتح: الكفاية أي ما يكفى من العيش و لا يفضل.
(3) في قوله: «من استقرضك إلخ» حث على الصدقة و المراد انك إذا أنفقت المال على الفقراء و أهل الحاجة كان أجر ذلك و ثوابه ذخيرة لك تنالها في القيامة فكانهم حملوا عنك زادك و يؤدونه إليك وقت الحاجة.