بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 660 من 1426

صفحة
زَهَّدْتُكَ فِيهِ- وَ تَعْزِفْ نَفْسَكَ عَنْهَا (5) فَهِيَ أَهْلُ ذَلِكَ وَ إِنْ كُنْتَ غَيْرَ قَابِلٍ نَصِيحَتِي إِيَّاكَ فِيهَا- فَاعْلَمْ يَقِيناً أَنَّكَ لَنْ تَبْلُغَ أَمَلَكَ وَ لَا تَعْدُوَ أَجَلَكَ فَإِنَّكَ فِي سَبِيلِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ فَخَفِّضْ‏ (6) فِي الطَّلَبِ- وَ أَجْمِلْ فِي الْمُكْتَسَبِ فَإِنَّهُ رُبَّ طَلَبٍ قَدْ جَرَّ إِلَى حَرَبٍ‏ (7)- وَ لَيْسَ كُلُّ طَالِبٍ بِنَاجٍ وَ كُلُّ مُجْمِلٍ بِمُحْتَاجٍ- وَ أَكْرِمْ‏


____________


(1) النعم- محركة-: الإبل أي أهلها على قسمين، قسم كإبل منعها عن الشر عقالها و هم الضعفاء و أخرى مهملة تأتي من السوء ما تشاء و هم الاقوياء، و «معلقة» من العقال و عقل البعير شد وظيفه الى ذراعه. و قوله «أضلت عقولها» أي اضاعت عقولها و ركبت طريقها المجهول لها.

التالي ص 660/1426 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...