بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 672 من 884

صفحة
يَعْرِفُونَ فِرَاسَاتِ الْوُلَاةِ بِتَضَرُّعِهِمْ وَ خِدْمَتِهِمْ‏ (4)- وَ لَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ النَّصِيحَةِ وَ الْأَمَانَةِ شَيْ‏ءٌ- وَ لَكِنِ اخْتَبِرْهُمْ بِمَا وُلُّوا لِلصَّالِحِينَ قَبْلَكَ- فَاعْمِدْ لِأَحْسَنِهِمْ كَانَ فِي الْعَامَّةِ أَثَراً وَ أَعْرَفِهِمْ فِيهَا بِالنُّبْلِ وَ الْأَمَانَةِ (5)- فَإِنَّ ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى نَصِيحَتِكَ لِلَّهِ وَ لِمَنْ وُلِّيتَ أَمْرَهُ- ثُمَّ مُرْهُمْ بِحُسْنِ الْوَلَايَةِ وَ لِينِ الْكَلِمَةِ- وَ اجْعَلْ لِرَأْسِ كُلِّ أَمْرٍ مِنْ أُمُورِكَ رَأْساً مِنْهُمْ- لَا يَقْهَرُهُ كَبِيرُهَا (6) وَ لَا يَتَشَتَّتُ عَلَيْهِ كَثِيرُهَا- ثُمَّ تَفَقَّدْ مَا غَابَ عَنْكَ مِنْ حَالاتِهِمْ- وَ أُمُورِ مَنْ يَرِدُ عَلَيْكَ رُسُلُهُ وَ ذَوِي الْحَاجَةِ- وَ كَيْفَ وَلَايَتُهُمْ وَ قَبُولُهُمْ وَلِيَّهُمْ‏


____________


(1) الدالة: الجرأة.

(2) أي و لا تكون غفلته موجبة لتقصيره في اطلاعك على ما يرد من أعمالك و لا في اصدار الأجوبة عنه على وجه الصواب.

(3) الفراسة- بالكسر-: حسن النظر في الأمور. و الاستنامة. السكون و الاستيناس أى لا يكون انتخاب الكتاب تابعا لميلك الخاص.

(4) و في النهج «بتصنعهم و حسن خدمتهم».

(5) النبل- بالضم-. الذكاء و: النجابة و الفضل.

(6) أي لا يقهره عظيم تلك الاعمال و لا يخرج عن ضبطه كثيرها.

التالي ص 672/884 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...