تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 673 من 1426
صفحة
(5) الرزق الطالب ما هو المقدر للإنسان فان لم يأته أتاه و اما المطلوب ما كان مبدؤه الحرص.
(6) صرف الدهر و صروفه: نوائبه و حدثانه يعنى أن الدهر بحقيقته متغير و متبدل و متزلزل لا يثبت بحال و لا يدوم على وجه و قد اذن بفراقه و نادت بتغيره و نعت نفسه و أهله فلا يجوز ان تشتد ذمه و لومه. و اللائمة: اللوم و الذم.