بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 673 من 1426

صفحة

(5) الرزق الطالب ما هو المقدر للإنسان فان لم يأته أتاه و اما المطلوب ما كان مبدؤه الحرص.


(6) صرف الدهر و صروفه: نوائبه و حدثانه يعنى أن الدهر بحقيقته متغير و متبدل و متزلزل لا يثبت بحال و لا يدوم على وجه و قد اذن بفراقه و نادت بتغيره و نعت نفسه و أهله فلا يجوز ان تشتد ذمه و لومه. و اللائمة: اللوم و الذم.






211


أَصْلَحْتَ بِهِ مَثْوَاكَ- فَأَنْفِقْ فِي حَقٍّ وَ لَا تَكُنْ خَازِناً لِغَيْرِكَ- وَ إِنْ كُنْتَ جَارِعاً عَلَى مَا تَفَلَّتَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ‏ (1)- فَاجْزَعْ عَلَى كُلِّ مَا لَمْ يَصِلْ إِلَيْكَ- وَ اسْتَدْلِلْ عَلَى مَا لَمْ يَكُنْ بِمَا كَانَ فَإِنَّمَا الْأُمُورُ أَشْبَاهٌ- وَ لَا تَكْفُرْ ذَا نِعْمَةٍ فَإِنَّ كُفْرَ النِّعْمَةِ مِنْ أَلْأَمِ الْكُفْرِ- وَ اقْبَلِ الْعُذْرَ وَ لَا تَكُونَنَّ مِمَّنْ لَا يَنْتَفِعُ مِنَ الْعِظَةِ إِلَّا بِمَا لَزِمَهُ إِزَالَتُهُ- فَإِنَّ الْعَاقِلَ يَتَّعِظُ بِالْأَدَبِ- وَ الْبَهَائِمَ لَا يَتَّعِظُ إِلَّا بِالضَّرْبِ- اعْرِفِ الْحَقَّ لِمَنْ

التالي ص 673/1426 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...