الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 128 من 463
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 128]
وَ قَالَ(ع)رُبَّ ذَنْبٍ أَحْسَنُ مِنَ الِاعْتِذَارِ مِنْهُ.
وَ قَالَ(ع)مَالُكَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ كُنْتَ لَهُ مُنْفِقاً- فَلَا تُنْفِقْهُ بَعْدَكَ فَيَكُنْ ذَخِيرَةً لِغَيْرِكَ- وَ تَكُونُ أَنْتَ الْمُطَالَبَ بِهِ الْمَأْخُوذَ بِحِسَابِهِ- اعْلَمْ أَنَّكَ لَا تَبْقَى لَهُ- وَ لَا يَبْقَى عَلَيْكَ فَكُلْهُ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَكَ- وَ كَانَ(ع)يَرْتَجِزُ يَوْمَ قُتِلَ وَ يَقُولُ-
الْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْعَارِ* * * وَ الْعَارُ خَيْرٌ مِنْ دُخُولِ النَّارِ
وَ اللَّهَ مِنْ هَذَا وَ هَذَا جَارٍ
.
وَ قَالَ(ع)دِرَاسَةُ الْعِلْمِ لِقَاحُ الْمَعْرِفَةِ- وَ طُولُ التَّجَارِبِ زِيَادَةٌ فِي الْعَقْلِ- وَ الشَّرَفُ التَّقْوَى- وَ الْقُنُوعُ رَاحَةُ الْأَبْدَانِ- وَ مَنْ أَحَبَّكَ نَهَاكَ وَ مَنْ أَبْغَضَكَ أَغْرَاكَ.
وَ قَالَ(ع)مَنْ أَحْجَمَ عَنِ الرَّأْيِ وَ عَيِيَتْ بِهِ الْحِيَلُ- كَانَ الرِّفْقُ مِفْتَاحَهُ (1).
باب 21 وصايا علي بن الحسين(ع)و مواعظه و حكمه
1- ف (2)، تحف العقول مِنْ كَلَامِهِ(ع)فِي الزَّاهِدِينَ أَنَّ عَلَامَةَ الزَّاهِدِينَ فِي الدُّنْيَا- الرَّاغِبِينَ فِي الْآخِرَةِ- تَرْكُهُمْ كُلَّ خَلِيطٍ وَ خَلِيلٍ- وَ رَفْضُهُمْ كُلَّ صَاحِبٍ لَا يُرِيدُ مَا يُرِيدُونَ- أَلَا وَ إِنَّ الْعَامِلَ لِثَوَابِ الْآخِرَةِ- هُوَ الزَّاهِدُ فِي عَاجِلِ زَهْرَةِ الدُّنْيَا- الْآخِذُ لِلْمَوْتِ أُهْبَتَهُ (3)- الْحَاثُّ عَلَى الْعَمَلِ قَبْلَ فَنَاءِ الْأَجَلِ- وَ نُزُولِ مَا لَا بُدَّ مِنْ لِقَائِهِ- وَ تَقْدِيمِ الْحَذَرِ قَبْلَ الْحَيْنِ (4)- فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ- قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً
____________
(1) أحجم عن الشيء: كف أو نكص هيبة.
(2) التحف ص 272.
(3) الاهبة: العدة و الأسباب.
(4) الحين- بالفتح-: الهلاك.
التالي
صفحة 128 من 463
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...