الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 127 من 1075
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 127]
مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ- فَلَا تَمَلُّوا النِّعَمَ.
وَ قَالَ(ع)اللَّهُمَّ لَا تَسْتَدْرِجْنِي بِالْإِحْسَانِ- وَ لَا تُؤَدِّبْنِي بِالْبَلَاءِ.
وَ قَالَ(ع)مَنْ قَبِلَ عَطَاءَكَ فَقَدْ أَعَانَكَ عَلَى الْكَرَمِ.
وَ قَالَ(ع)مَالُكَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ كُنْتَ لَهُ- فَلَا تَبْقَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ لَا يَبْقَى عَلَيْكَ وَ كُلْهُ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَكَ.
10- كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِ (1)، قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)يَوْماً لِابْنِ عَبَّاسٍ- لَا تَتَكَلَّمَنَّ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ- فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ الْوِزْرَ- وَ لَا تَتَكَلَّمَنَّ فِيمَا يَعْنِيكَ- حَتَّى تَرَى لِلْكَلَامِ مَوْضِعاً- فَرُبَّ مُتَكَلِّمٍ قَدْ تَكَلَّمَ بِالْحَقِّ فَعِيبَ- وَ لَا تُمَارِيَنَّ حَلِيماً وَ لَا سَفِيهاً- فَإِنَّ الْحَلِيمَ يَقْلِيكَ وَ السَّفِيهَ يُؤْذِيكَ- وَ لَا تَقُولَنَّ فِي أَخِيكَ الْمُؤْمِنِ إِذَا تَوَارَى عَنْكَ- إِلَّا مَا تُحِبُّ أَنْ يَقُولَ فِيكَ إِذَا تَوَارَيْتَ عَنْهُ- وَ اعْمَلْ عَمَلَ رَجُلٍ يَعْلَمُ أَنَّهُ مَأْخُوذٌ بِالْإِجْرَامِ- مَجْزِيٌّ بِالْإِحْسَانِ وَ السَّلَامُ- وَ بَلَغَهُ(ع)كَلَامُ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ (2) فِي مُعَاوِيَةَ- وَ قَوْلُهُ إِنَّهُ كَانَ يُسْكِتُهُ الْحِلْمُ وَ يُنْطِقُهُ الْعِلْمُ- فَقَالَ بَلْ كَانَ يُنْطِقُهُ الْبَطَرُ وَ يُسْكِتُهُ الْحَصَرُ.
11- أَعْلَامُ الدِّينِ (3)، قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)اعْلَمُوا أَنَّ حَوَائِجَ النَّاسِ إِلَيْكُمْ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ- فَلَا تَمَلُّوا النِّعَمَ فَتَتَحَوَّلَ إِلَى غَيْرِكُمْ- وَ اعْلَمُوا أَنَّ الْمَعْرُوفَ مُكْسِبٌ حَمْداً وَ مُعَقِّبٌ أَجْراً- فَلَوْ رَأَيْتُمُ الْمَعْرُوفَ رَجُلًا- لَرَأَيْتُمُوهُ حَسَناً جَمِيلًا يَسُرُّ النَّاظِرِينَ- وَ يَفُوقُ الْعَالَمِينَ- وَ لَوْ رَأَيْتُمُ اللُّؤْمَ رَأَيْتُمُوهُ سَمِجاً قَبِيحاً مُشَوَّهاً- تَنْفِرُ مِنْهُ الْقُلُوبُ وَ تُغَضُّ دُونَهُ الْأَبْصَارُ- وَ مَنْ نَفَّسَ كُرْبَةَ مُؤْمِنٍ- فَرَّجَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ كُرَبَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- مَنْ أَحْسَنَ أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْهِ- وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ- وَ تَذَاكَرُوا الْعَقْلَ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ- فَقَالَ الْحُسَيْنُ(ع) لَا يَكْمُلُ الْعَقْلُ إِلَّا بِاتِّبَاعِ الْحَقِّ- فَقَالَ مُعَاوِيَةُ مَا فِي صُدُورِكُمْ إِلَّا شَيْءٌ وَاحِدٌ.
وَ قَالَ(ع)لَا تَصِفَنَّ لِمَلِكٍ دَوَاءً فَإِنْ نَفَعَهُ لَمْ يَحْمَدْكَ وَ إِنْ ضَرَّهُ اتَّهَمَكَ.
____________
التالي
ص 127/1075 — الأصلية 127
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...