(1) أي ملاك الامر و تمامه في أن يكون الإنسان كاملا تام العقل هو كونه متصفا بمجموعة هذه الخصال.
(2) لا تمنحوا الجهال أي لا تعطوهم و لا تعلموهم. و المنحة: العطاء.
(3) في الكافي هاهنا «يا هشام ان العاقل لا يكذب و ان كان فيه هواه».
(4) أي قدرا و رفعة. و الخطر: الحظ و النصيب و القدر و المنزلة.
(5) هاهنا كلام نقله صاحب الوافي عن استاذه- رحمهما اللّه- قال: ذلك لان الأبدان في التناقص يوما فيوما لتوجه النفس منها الى عالم آخر فان كانت النفس سعيدة كانت غاية سعيه في هذه الدنيا و انقطاع حياته البدنية إلى اللّه سبحانه و الى نعيم الجنة لكونه على منهج الهداية و الاستقامة فكأنّه باع بدنه بثمن الجنة معاملة مع اللّه تعالى و لهذا خلقه اللّه عزّ و جلّ و ان كانت شقية كانت غاية سعيه و انقطاع أجله و عمره الى مقارنة الشيطان و عذاب النيران لكونه على طريق الضلالة فكأنّه باع بدنه بثمن الشهوات الفانية و اللذات الحيوانية التي ستصير نيرانات محرقة مؤلمة و هي اليوم كامنة مستورة عن حواس أهل الدنيا و ستبرز يوم القيامة «و برزت الجحيم لمن يرى» معاملة مع الشيطان و خسر هنالك المبطلون.