بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · الصفحة الأصلية 115 / داخلي 115 من 461

[صفحة 115]

الرَّخَاءِ- الْجُبْنُ الْجُرْأَةُ عَلَى الصَّدِيقِ وَ النُّكُولُ عَنِ الْعَدُوِّ- وَ الْغَنِيمَةُ فِي التَّقْوَى- وَ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا هِيَ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ- الْحِلْمُ كَظْمُ الْغَيْظِ- وَ مِلْكُ النَّفْسِ الْغِنَى بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَهَا- وَ إِنْ قَلَّ- فَإِنَّمَا الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ- الْفَقْرُ شِدَّةُ النَّفْسِ فِي كُلِّ شَيْ‏ءٍ- الْمَنَعَةُ شِدَّةُ الْبَأْسِ وَ مُنَازَعَةُ أَشَدِّ النَّاسِ- الذُّلُّ التَّضَرُّعُ عِنْدَ الْمَصْدُوقَةِ- الْجُرْأَةُ مُوَاقَفَةُ الْأَقْرَانِ- الْكُلْفَةُ كَلَامُكَ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ- وَ الْمَجْدُ أَنْ تُعْطِيَ فِي الْعَدَمِ- وَ أَنْ تَعْفُوَ عَنْ طُولِ الْأَنَاةِ- وَ الْإِقْرَارُ بِالْوَلَايَةِ- وَ الِاحْتِرَاسُ مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ هُوَ الْحَزْمُ- السُّرُورُ مُوَافَقَةُ الْإِخْوَانِ وَ حِفْظُ الْجِيرَانِ- السَّفَهُ اتِّبَاعُ الدُّنَاةِ وَ مُصَاحَبَةُ الْغُوَاةِ- الْغَفْلَةُ تَرْكُكَ الْمَسْجِدَ وَ طَاعَتُكَ الْمُفْسِدَ- الْحِرْمَانُ تَرْكُ حَظِّكَ وَ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكَ- السَّفِيهُ الْأَحْمَقُ فِي مَالِهِ- الْمُتَهَاوِنُ فِي عِرْضِهِ- يُشْتَمُ فَلَا يُجِيبُ- الْمُتَحَرِّمُ بِأَمْرِ عَشِيرَتِهِ هُوَ السَّيِّدُ.


11- الدُّرَّةُ الْبَاهِرَةُ (1)، قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)الْمَعْرُوفُ مَا لَمْ يَتَقَدَّمْهُ مَطْلٌ وَ لَمْ يَتَعَقَّبْهُ مَنٌّ- وَ الْبُخْلُ أَنْ يَرَى الرَّجُلُ مَا أَنْفَقَهُ تَلَفاً- وَ مَا أَمْسَكَهُ شَرَفاً- مَنْ عَدَّدَ نِعَمَهُ مَحَقَ كَرَمَهُ- الْإِنْجَازُ دَوَاءُ الْكَرَمِ- لَا تُعَاجِلِ الذَّنْبَ بِالْعُقُوبَةِ- وَ اجْعَلْ بَيْنَهُمَا لِلِاعْتِذَارِ طَرِيقاً- التَّفَكُّرُ حَيَاةُ قَلْبِ الْبَصِيرِ- أَوْسَعُ مَا يَكُونُ الْكَرِيمُ بِالْمَغْفِرَةِ- إِذَا ضَاقَتْ بِالْمُذْنِبِ الْمَعْذِرَةُ.

12- أَعْلَامُ الدِّينِ‏ (2)، قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)الْمَصَائِبُ مَفَاتِيحُ الْأَجْرِ.

وَ قَالَ(ع)تُجْهَلُ النِّعَمُ مَا أَقَامَتْ فَإِذَا وَلَّتْ عُرِفَتْ.


وَ قَالَ(ع)عَلَيْكُمْ بِالْفِكْرِ فَإِنَّهُ حَيَاةُ قَلْبِ الْبَصِيرِ- وَ مَفَاتِيحُ أَبْوَابِ الحِكْمَةِ.


وَ قَالَ(ع)أَوْسَعُ مَا يَكُونُ الْكَرِيمُ بِالْمَغْفِرَةِ- إِذَا ضَاقَتْ بِالْمُذْنِبِ الْمَعْذِرَةُ- وَ قِيلَ لَهُ(ع)فِيكَ عَظَمَةٌ- قَالَ لَا بَلْ فِيَّ عِزَّةٌ- قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ‏ (3).


____________

(1) مخطوط.

(2) مخطوط.

(3) المنافقون: 8.

التالي الأصلية 115داخلي 115/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...