الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 150 من 661
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
دُفِنُوا فِي أَسْمَالِهِمْ (4)- لَاصِقَةً بُطُونُهُمْ بِظُهُورِهِمْ- لَيْسَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ- وَ لَا تَفْتِنُهُمُ الدُّنْيَا وَ لَا يُفْتَنُونَ بِهَا- رَغِبُوا فَطُلِبُوا فَمَا لَبِثُوا أَنْ لَحِقُوا- فَإِذَا كَانَتِ الدُّنْيَا تَبْلُغُ مِنْ مِثْلِكَ هَذَا الْمَبْلَغَ- مَعَ كِبَرِ سِنِّكَ وَ رُسُوخِ عِلْمِكَ وَ حُضُورِ أَجَلِكَ- فَكَيْفَ يَسْلَمُ الْحَدَثُ فِي سِنِّهِ- الْجَاهِلُ فِي عِلْمِهِ الْمَأْفُونُ فِي رَأْيِهِ (5)- الْمَدْخُولُ فِي عَقْلِهِ- إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ- عَلَى مَنِ الْمُعَوَّلُ وَ عِنْدَ مَنِ الْمُسْتَعْتَبُ- نَشْكُو إِلَى اللَّهِ بَثَّنَا (6) وَ مَا نَرَى فِيكَ- وَ نَحْتَسِبُ عِنْدَ اللَّهِ مُصِيبَتَنَا بِكَ- فَانْظُرْ كَيْفَ شُكْرُكَ لِمَنْ غَذَّاكَ بِنِعَمِهِ صَغِيراً وَ كَبِيراً- وَ كَيْفَ إِعْظَامُكَ لِمَنْ
____________
(1) في بعض النسخ «أم هل ترى ذكرت خيرا علموه و عملت شيئا جهلوه». و في بعضها «أم هل تراه ذكرا خيرا عملوه و عملت شيئا جهلوه».
(2) من الحظ. رجل حظى إذا كان ذا منزلة.
(3) تاقت: اشتاقت.
(4) الاسمال: جمع سمل- بالتحريك-: الثوب الخلق البالى.
(5) المأفون: الذي ضعف رأيه. و المدخول في عقله: الذي دخل في عقله الفساد.
(6) المعول: المعتمد و المستغاث. و استعتبه: استرضاه. و البث: الحال، الشتات، أشدّ الحزن.
التالي
ص 150/661
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...