(1) رواه الكليني في الروضة و فيها «و ان لم يكن أهله كنت أنت أهله».
(2) في الكافي «مجالسة الصالحين داعية الى الصلاح».
(3) في الكافي «طاعة ولاة العدل تمام العز، و استثمار المال تمام المروة».
(4) قال الفيض- (رحمه الله)-: فى كلامه (عليه السلام) ترغيب الى المعاشرة مع الناس و المؤانسة بهم و استفادة كل فضيلة من أهلها و زجر عن الاعتزال و الانقطاع اللذين هما منبت النفاق و مغرس الوسواس و الحرمان عن المشرب الاتم المحمدى و المقام المحمود الجمعى، و الموجب لترك كثير من الفضائل و الخيرات و فوت السنن الشرعية و آداب الجمعة و الجماعات و انسداد أبواب مكارم الأخلاق.
(5) سورة إبراهيم: 37. أى لا تحصروها و لا تطيقوا عدّ أنواعها فضلا من أفرادها فانها غير متناهية. قاله البيضاوى.