الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 203 من 661
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 179]
وَ قَالَ(ع)إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَبْدٌ وَصَفَ عَدْلًا ثُمَّ خَالَفَهُ إِلَى غَيْرِهِ (1).
وَ قَالَ(ع)عَلَيْكُمْ بِالْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ- وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ- وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكُمْ عَلَيْهَا- بَرّاً كَانَ أَوْ فَاجِراً فَلَوْ أَنَّ قَاتِلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)ائْتَمَنَنِي- عَلَى أَمَانَةٍ لَأَدَّيْتُهَا إِلَيْهِ.
وَ قَالَ(ع)صِلَةُ الْأَرْحَامِ تُزَكِّي الْأَعْمَالَ- وَ تُنْمِي الْأَمْوَالَ وَ تَدْفَعُ الْبَلْوَى- وَ تُيَسِّرُ الْحِسَابَ وَ تُنْسِئُ فِي الْأَجَلِ (2).
وَ قَالَ(ع)أَيُّهَا النَّاسُ- إِنَّكُمْ فِي هَذِهِ الدَّارِ أَغْرَاضٌ تَنْتَضِلُ فِيكُمُ الْمَنَايَا- لَنْ يَسْتَقْبِلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَوْماً جَدِيداً مِنْ عُمُرِهِ- إِلَّا بِانْقِضَاءِ آخَرَ مِنْ أَجَلِهِ- فَأَيَّةُ أُكْلَةٍ لَيْسَ فِيهَا غَصَصٌ- أَمْ أَيُّ شَرْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا شَرَقٌ (3)- اسْتَصْلِحُوا مَا تَقْدَمُونَ عَلَيْهِ بِمَا تَظْعَنُونَ عَنْهُ (4)- فَإِنَّ الْيَوْمَ غَنِيمَةٌ وَ غَداً لَا تَدْرِي لِمَنْ هُوَ- أَهْلُ الدُّنْيَا سَفْرٌ (5) يَحُلُّونَ عَقْدَ رِحَالِهِمْ فِي غَيْرِهَا- قَدْ خَلَتْ مِنَّا أُصُولٌ نَحْنُ فُرُوعُهَا- فَمَا بَقَاءُ الْفَرْعِ بَعْدَ أَصْلِهِ- أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا أَطْوَلَ أَعْمَاراً مِنْكُمْ- وَ أَبْعَدَ آمَالًا- أَتَاكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا لَا تَرُدُّهُ- وَ ذَهَبَ عَنْكَ مَا لَا يَعُودُ فَلَا تَعُدَّنَّ عَيْشاً مُنْصَرِفاً عَيْشاً- مَا لَكَ مِنْهُ إِلَّا لَذَّةٌ تَزْدَلِفُ بِكَ إِلَى حِمَامِكَ (6)- وَ تُقَرِّبُكَ مِنْ
____________
(1) رواه الكليني (ره) في الكافي ج 2 ص 300 بإسناده عن الصادق (عليه السلام).
(2) «تزكى الاعمال» أي تنميها في الثواب أو تطهرها أو تصيرها مقبولة. و النساء بالفتح-: التأخير.
(3) غص غصصا بالطعام: اعترض في حلقه شيء منه فمنعه التنفس. و شرق بالماء أو بريقه: غص.
(4) الظعن: الرحال و السير.
(5) السفر- بالفتح فالسكون- جمع سافر، أي المسافرون.
(6) الحمام- ككتاب-: قضاء الموت و قدره أي تقربك الى موتك. و اخترم:
أهلك. و السواد المخترم: الشخص الذي مات. يقال: اخترمهم الدهر و تخرّمهم أي اقتطعهم و استأصلهم.
التالي
ص 203/661
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...