بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 204 من 1075

صفحة
[صفحة 204]

كَالرَّامِي بِلَا وَتَرٍ- وَ اسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ بِالصَّدَقَةِ- وَ حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ- وَ مَا عَالَ مَنِ اقْتَصَدَ- وَ التَّقْدِيرُ نِصْفُ الْعَيْشِ- وَ التَّوَدُّدُ نِصْفُ الْعَقْلِ- وَ قِلَّةُ الْعِيَالِ أَحَدُ الْيَسَارَيْنِ مَنْ حَزَنَ وَالِدَيْهِ فَقَدْ عَقَّهُمَا- وَ مَنْ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ فَقَدْ حَبِطَ أَجْرُهُ- وَ الصَّنِيعَةُ لَا تَكُونُ صَنِيعَةً إِلَّا عِنْدَ ذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ- وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يُنْزِلُ الصَّبْرَ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ- وَ يُنْزِلُ الرِّزْقَ عَلَى قَدْرِ الْمَئُونَةِ وَ مَنْ قَدَّرَ مَعِيشَتَهُ رَزَقَهُ اللَّهُ- وَ مَنْ بَذَّرَ مَعِيشَتَهُ حَرَمَهُ اللَّهُ.


42- وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ مُوسَى(ع)بَيْنَ يَدَيْهِ- وَ هُوَ يُوصِيهِ بِهَذِهِ الْوَصِيَّةِ- فَكَانَ مِمَّا حَفِظْتُ مِنْهَا أَنْ قَالَ- يَا بُنَيَّ اقْبَلْ وَصِيَّتِي وَ احْفَظْ مَقَالَتِي- فَإِنَّكَ إِنْ حَفِظْتَهَا تَعِشْ سَعِيداً وَ تَمُتْ حَمِيداً- يَا بُنَيَّ مَنْ قَنِعَ بِمَا قُسِمَ لَهُ اسْتَغْنَى- وَ مَنْ مَدَّ عَيْنَيْهِ إِلَى مَا فِي يَدِ غَيْرِهِ مَاتَ فَقِيراً- وَ مَنْ لَمْ يَرْضَ بِمَا قُسِمَ لَهُ اتَّهَمَ اللَّهَ فِي قَضَائِهِ- وَ مَنِ اسْتَصْغَرَ زَلَّةَ غَيْرِهِ اسْتَعْظَمَ زَلَّةَ نَفْسِهِ- وَ مَنِ اسْتَصْغَرَ زَلَّةَ نَفْسِهِ اسْتَعْظَمَ زَلَّةَ غَيْرِهِ- يَا بُنَيَّ مَنْ كَشَفَ حِجَابَ غَيْرِهِ تُكْشَفُ عَوْرَاتُ بَيْتِهِ- وَ مَنْ سَلَّ سَيْفَ الْبَغْيِ قُتِلَ بِهِ- وَ مَنِ احْتَفَرَ لِأَخِيهِ بِئْراً سَقَطَ فِيهَا- وَ مَنْ دَخَلَ السُّفَهَاءَ حُقِّرَ- وَ مَنْ خَالَطَ الْعُلَمَاءَ وُقِّرَ- وَ مَنْ دَخَلَ مَدَاخِلَ السَّوْءِ اتُّهِمَ- يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ أَنْ تَزْرِيَ بِالرِّجَالِ فَيُزْرَى بِكَ- وَ إِيَّاكَ وَ الدُّخُولَ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ فَتَذِلَّ- يَا بُنَيَّ قُلِ الْحَقَّ لَكَ وَ عَلَيْكَ- تُسْتَشَارُ مِنْ بَيْنِ أَقْرَانِكِ- يَا بُنَيَّ كُنْ لِكِتَابِ اللَّهِ تَالِياً- وَ لِلْإِسْلَامِ فَاشِياً- وَ بِالْمَعْرُوفِ آمِراً وَ عَنِ الْمُنْكَرِ نَاهِياً- وَ لِمَنْ قَطَعَكَ وَاصِلًا وَ لِمَنْ سَكَتَ عَنْكَ مُبْتَدِئاً- وَ لِمَنْ سَأَلَكَ مُعْطِياً- وَ إِيَّاكَ وَ النَّمِيمَةَ- فَإِنَّهَا تَزْرَعُ الشَّحْنَاءَ فِي قُلُوبِ الرِّجَالِ- وَ إِيَّاكَ وَ التَّعَرُّضَ لِعُيُوبِ النَّاسِ- فَمَنْزِلَةُ الْمُعْتَرِضِ لِعُيُوبِ النَّاسِ كَمَنْزِلَةِ الْهَدَفِ- يَا بُنَيَّ إِذَا طَلَبْتَ الْجُودَ فَعَلَيْكَ بِمَعَادِنِهِ- فَإِنَّ لِلْجُودِ مَعَادِنَ وَ لِلْمَعَادِنِ أُصُولًا- وَ لِلْأُصُولِ فُرُوعاً وَ لِلْفُرُوعِ ثَمَراً- وَ لَا يَطِيبُ ثَمَرٌ إِلَّا بِفَرْعٍ- وَ لَا فَرْعٌ إِلَّا بِأَصْلٍ- وَ لَا أَصْلٌ ثَابِتٌ إِلَّا بِمَعْدِنٍ طَيِّبٍ-

التالي ص 204/1075 — الأصلية 204 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...