بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 208 من 661

صفحة
[صفحة 184]

الْفَقْرِ- وَ كَلِمَةُ الْعَدْلِ فِي الرِّضَا وَ السَّخَطِ.


قَالَ مُصَنِّفُ هَذَا الْكِتَابِ ره‏ (1)


- رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: الشُّحُّ الْمُطَاعُ سُوءُ الظَّنِّ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ-.


وَ أَمَّا السَّبَرَاتُ فَجَمْعُ سَبْرَةٍ وَ هُوَ شِدَّةُ الْبَرْدِ- وَ بِهَا سُمِّيَ الرَّجُلُ سَبْرَةَ.


10- سن‏ (2)، المحاسن عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ لِلشَّاكِّ فِي قُدْرَةِ اللَّهِ- وَ هُوَ يَرَى خَلْقَ اللَّهِ- وَ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ لِلْمُكَذِّبِ بِالنَّشْأَةِ الْأُخْرَى- وَ هُوَ يَرَى النَّشْأَةَ الْأُولَى- وَ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ لِلْمُصَدِّقِ بِدَارِ الْخُلُودِ- وَ هُوَ يَعْمَلُ لِدَارِ الْغُرُورِ- وَ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ لِلْمُخْتَالِ الْفَخُورِ- الَّذِي خُلِقَ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ يَصِيرُ جِيفَةً- وَ هُوَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَ لَا يَدْرِي كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ.

11- جا (3)، المجالس للمفيد عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ ابْنِ حَدِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ الْعِجْلِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)يَا أَبَا النُّعْمَانِ- لَا تُحَقِّقَنَّ عَلَيْنَا كَذِباً فَتُسْلَبَ الْحَنِيفِيَّةَ- يَا أَبَا النُّعْمَانِ لَا تَسْتَأْكِلْ بِنَا النَّاسَ- فَلَا تزيدك [يَزِيدَكَ اللَّهُ بِذَلِكَ إِلَّا فَقْراً- يَا أَبَا النُّعْمَانِ لَا تَرَأَّسْ فَتَكُونَ ذَنَباً- يَا أَبَا النُّعْمَانِ إِنَّكَ مَوْقُوفٌ وَ مَسْئُولٌ لَا مَحَالَةَ- فَإِنْ صَدَقْتَ صَدَّقْنَاكَ وَ إِنْ كَذَبْتَ كَذَّبْنَاكَ- يَا أَبَا النُّعْمَانِ لَا يَغُرَّكَ النَّاسُ عَنْ نَفْسِكَ- فَإِنَّ الْأَمْرَ يَصِلُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ- وَ لَا تَقْطَعَنَّ نَهَارَكَ بِكَذَا وَ كَذَا- فَإِنَّ مَعَكَ مَنْ يَحْفَظُ عَلَيْكَ- وَ أَحْسِنْ فَلَمْ أَرَ شَيْئاً أَسْرَعَ دَرَكاً وَ لَا أَشَدَّ طَلَباً- مِنْ حَسَنَةٍ لِذَنْبٍ قَدِيمٍ.

12- كشف‏ (4)، كشف الغمة مِنْ كِتَابِ الْحَافِظِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ

____________


(1) يعني الصدوق.

(2) المحاسن ص 242 تحت رقم 230.

(3) مجالس المفيد: ص 108، المجلس الثالث و العشرون.

(4) كشف الغمّة ج 2 ص 333 الى 362.

التالي ص 208/661 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...