(1) الظاهر هو اشعث بن قيس المكنى بأبي محمّد ذكروه في جملة أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كان اسر بعد النبيّ «ص» فى ردة أهل ياسر و عفا عنه أبو بكر و زوجه اخته أمّ فروة و كانت عوراء فولدت له محمد. و كان أشعث سكن الكوفة و هو عامل عثمان على آذربيجان، و كان أبا زوجة عمر بن عثمان و كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) إليه بعد فتح البصرة فسار و قدم على عليّ (عليه السلام) و حضر صفّين، ثمّ صار خارجيا ملعونا. و قال ابن أبى الحديد كل فساد كان في خلافة أمير المؤمنين (عليه السلام) و كل اضطراب فأصله الاشعث، و هو الذي شرك في دمه (عليه السلام)، و ابنته جعدة سمت الحسن (عليه السلام)، و محمّد ابنه شرك في دم الحسين (عليه السلام).
(2) في النهج عزّاه عن ابن له قال: «يا اشعث ان تحزن على ابنك فقد استحقت منك ذلك الرحم. و ان تصبر ففى اللّه من كل مصيبة خلف. يا أشعث ان صبرت جرى عليك القدر و انت مأجور، و ان جزعت جرى عليك القدر و أنت مأزور يا أشعث ابنك سرك و هو بلاء و فتنة و حزنك و هو ثواب و رحمة».