(1) كذا. أى إذا اختص العاقل بنعمة ينبغي له أن يشارك غيره في هذه النعمة بأن يعطيه منها. و في بعض النسخ «اذ تفرد له». و الظاهر سقطت لفظة «لا» من قوله «أن يشارك» و المعنى واضح.
(2) في بعض النسخ «و إذا مر بك أمران» و خرّ به أمر أي نزل به و أهمه.
(3) قال المؤلّف- (رحمه الله)-: و فيه حذفا و ايصالا أي تغلب على الحكمة أي يأخذها منك قهرا من لا يستحقها بأن يقرأ على صيغة المجهول أو على المعلوم أي تغلب على الحكمة فانها تأبى عمن لا يستحقها. و يحتمل أن يكون بالفاء و التاء من الافلات بمعنى الإطلاق فانهم يقولون: انفلت منى كلام أي صدر بغير روية. و في بعض النسخ المنقولة من الكتاب «و اياك أن تطلب الحكمة و تضعها في الجهال».
(4) الافاقة: الرجوع عن السكر و الاغماء و الغفلة الى حال الاستقامة. و في بعض النسخ «فان العلم يدلّ على أن يحمل على من لا يفيق» و في بعضها «يجلى» مكان يملى.